معالم ثقافية وأثرية لم تسلم من القصف الاسرائيلي، وإستشهاد عدد كبير من المثقفين الفلسطينيين

قدمت وزارة الثقافة الفلسطينية أرقام مروعة عن عدد كبير من المثقفين المبدعين. قتلوا في الغارات التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة.

ووفق  ما أعلنت عنه وزارة الثقافة، فإن العدد الإجمالي للمراكز الثقافية تقدر ب 76مركزا ثقافيا. و3 مسارح، و5 متاحف، و15 دار نشر ومركزا لبيع الكتب، و80 مكتبة عامة. كما فقَد المشهد الثقافي العديد من المبدعين في مختلف المجالات الفنية  والتي تجاوز عددهم 15 مبدعا و مثقفا.

ومند اكثر من شهر والجيش الاسرائيلي يواصل هجموماته المتواصلة على قطاع غزة. وقد أسفرت هذه الحرب على استشهاد  11 ألفا من الفلسطينيين. معظمهم نساء وأطفال، ونحو 27 ألف مصاب، إضافة لدمار كلي للأحياء السكنية والمرافق الحيوية والمستشفيات.

كما لم  تسلم من القصف الجائر للجيش الاسرائيلي، مواقع أثرية في المدينة والتي تضم مواقع  تعود لحقب تاريخية مختلفة.

ويرى العارفون، والمثقفين بقيمة الإرث التاريخي للمنطقة . أن هذه العمليات كانت مستهدفة من طرف جيش الاحتلال لمحو المنطقة من جذورها التاريخية ، وتدمير ما تعرفه المدينة العريقة من آثار شاهد على تعاقب الحضارات القديمة والتي أغنت المنطقة ومنحتها هدا التنوع الثقافي والحضاري الراقي.

كما ركز هذا القصف على منازل ومقابر أثرية، وعشرات المساجد، و3 كنائس، تبرز من بينها كنيسة القديس برفيريوس للروم الأرثوذكس، القريبة من المستشفى الأهلي العربي الشهيرة بـ”مستشفى المعمداني“، الذي شهد بدوره واحدة من أبشع المجازر الإسرائيلية خلال الحرب المحتدمة منذ السابع من أكتوبر الماضي.

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

تعليقات ( 0 )