مساعدات وعلاجات طبيعية للتغلب على الأرق والنوم بسرعة

النوم، هو من أهم العوامل التي تؤثر بشكل كبير على جودة حياتنا، فهو يلعب دوراً بارزاً في صحتنا العامة والنفسية.

ومن المؤكد أن الحصول على كمية كافية من النوم الجيد. يمكن أن يحدث فرقاً هائلاً في مستوى طاقتنا وتركيزنا طوال اليوم.

إلا أن اضطرابات النوم، أو ما يُعرف بالأرق، يمكن أن تكون واحدة من أكثر الأمور التي تُعيق الراحة اليومية. وفقاً لتحليلات جديدة، يكون الأرق غالباً ناتجاً عن الاستيقاظ ليلاً، ومن ثم يتواصل بسبب التفكير بصعوبة العودة إلى النوم.

أوضح الدكتور رومان بوزونوف، أخصائي في علم ومشاكل النوم. أن النوم يمر بعدة مراحل، وكل ساعتين يحدث استيقاظ في الصحوة الفسيولوجية، الأمر الذي لا ينتبه له الأشخاص الأصحاء عادة.

لكن المشاكل تبدأ عندما يسبب هذا الاستيقاظ شعوراً بالقلق وصعوبة العودة إلى النوم. مما يؤدي إلى توتر وارتفاع في ضغط الدم، وهو ما يجعل الشخص يعاني من القلق بشأن النوم نفسه.

وفي هذه الحالة، يتحول الأمر إلى حلقة مفرغة من التوتر والقلق، مما يمكن أن يؤدي إلى اضطرابات نوم شديدة. وعلى الرغم من أن العلاجات الدوائية متاحة، إلا أن تنظيم نمط النوم وتغيير العادات اليومية يُعتبران أفضل من أي دواء.

يُشير الأخصائي نفسه إلى أن الأرق في الغالب لا يُعتبر مرضاً بحد ذاته، بل هو نتيجة لاضطرابات في التفكير والسلوك. والحل الأمثل لعلاج هذا النوع من الأرق هو تقييد أوقات النوم وضبط العادات اليومية المرتبطة بالنوم.

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

تعليقات ( 0 )