مؤلف جديد للكاتب سكوت إيمان يستعرض فيه الجانب الخفي لحياة تشارلي شابلن وأسباب طرده من الولايات المتحدة الأمريكية .

مما لايعرف الكثيرون أن حياة النجوم مليئة بالاحداث والوقائع المعروفة واخرى تجهلها الغالبية، ولايفصح عنها للعلن نظرا لخصوصيتها الحساسة جدا، “شارلي شابلن” واحد من اعظم الفنانين الدين كان لهم دور الريادة في البدايات الأولى للسينما الصامتة.

عندما غادر تشارلي شابلن أميركا إلى المملكة المتحدة في عام. 1952 للترويج لفيلمه “لايملايت”، تم إلغاء أوراق عودة الممثل، وقضى بقية حياته في المنفى.

 اشتهرشابلن بتجسيد شخصيته المحبوبة “الصعلوك”. موضوع كتاب جديد من تأليف سكوت إيمان بعنوان “تشارلي شابلن ضد أميركا: عندما يتصادم الفن والجنس والسياسة”. يستعرض الكتاب سقوط “تشابلن” من سلم الشهرة، وكيف قضى  آخر مراحل حياته في وضعية إجتماعية ونفسية صعبة.  سنوات حياته الأخيرة في سويسرا قبل أن يموت عام 1977 عن عمر يناهز 88 عامًا.

وفي حوار لصاحب المؤلف لشبكة فوكس نيوز ديجيتال. قال: الكتابة عن تشارلي شابلن تشبه الكتابة عن ونستون تشرشل، فهناك عشرات الكتب عنه”.

ومن بين المحاور التي تطرق لها الكاتب عن حياة شابلن الشخصية ، هي صراحته السياسية التي جعلته هدفا للحكومة الأميركية.  وتضمن ملف مكتب التحقيقات الفيدرالي عن تشابلن وحده  حوالي 2000 صفحة. تمت إدانته بسبب علاقاته الشيوعية المزعومة وتم التحقيق معه أيضًا من قبل وكالة المخابرات المركزية، وخدمة الهجرة والجنسية، ولجنة الأنشطة غير الأميركية بمجلس النواب . عاش شابلن ايام حياته الأخيرة بعيدا عن وطنه،في سويسرالى ان توفي عام 1977 عن عمر ناهز 88 عامآ.

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

تعليقات ( 0 )