فيلم ” أنين صامت ” لمريم جبور يسلط الضوء على معاناة الاشخاص المصابين بالتوحد.

إنتهت المخرجة مريم جبور من تصوير آخر  أفلامها السينمائية بعنوان “أنين صامت”، والدي تتناول من خلاله معاناة الاشخاص المصابين بالتوحد وعلاقتهم بمحيطهم الأسري.

وتعتبر  المخرجة مريم جبور تجربة خوضها لإخراج فيلمها الجديد “أنين صامت” خطوة  مهمة في مسارها المهني كمخرجة، بعدما عملت لسنوات كمساعدة إخراج مع كبار المخرجين المغاربة .

وتحدتت المخرجة عن ظروف تصويرهدا العمل،كونها  كانت جيدة، بتعاون فريق عمل الفيلم  من ممثلين وتقنيين، تحت إشراف “7m entertainment”  وحرصها على ادق تفاصيله حتى يكون  أفضل حلة.

يحكي الفيلم عن واقع معاش من خلال قصة حقيقية، لمعاناة أب مع إبنه المصاب بالتوحد، ومدى صعوبة المهمة وكيفية  التعامل مع حالته المرضية الحساسة، بتداخل العديد من  المشاعرالمتضاربة، بين المعاناة ،الألم ،و الحب.

وعن الممثلين الدين جسدوا ادوار الشخصيات التي تحكي قصة الفيلم نجد كل من  محمد خيي، وسعيد الدحماني، ونبيل عاطف، الذي يجسد دور الشاب المصاب بالتوحد و يُدعى”يونس” الدي تعودعلى قضاء اوقات طويلة  لوحده في غرفة شبه مظلمة، يوجد فيها ألواح خشبية ومسامير، يستعملها لصناعة مراكب خشبية.

كما تركز المخرجة عدسة الكاميرا لمعاناة “يونس”  (سعيد الدحماني) ودخوله في نوبات عصيبة على  الأب “محمد خيي” الدي يقف عاجزا أمام هده المحنة ، من دون  تقديم أي مساعدة، على الرغم من محاولاته بإستعمال بعض الطرق العلاجية  التقليدية الغير المجدية،كما يقدم الفيلم فكرة عن عدم فهم المجتمع لحالات مثل هؤلاء الاشخاص، بتوظيف ذكي ، من خلال مجريات الأحداث عن طريق  لجوء الاب الى بعض الشيوخ والمعالجين الروحانيين المعروف عنهم في مجتمعنا ب ” الراقي” وتكريس فكرة مضاعفة معاناة  هؤلاء الفئة من الاشخاص، عوض متابعة علمية وطبية منتظمة ودقيقة يتعاون فيها الطب والأسرة.

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

تعليقات ( 0 )