فريق حسنية أكادير..” واش لي حرثو الجمل دكو “


مثل يصلح ان يضرب في علاقة الإطار الوطني ، المدرب عبد الهادي السكيتيوي. بفريق حسنية أكادير الذي يشرف على تدريبه حالياً.
و القصة بدايتها تعود لسنوات ،في كل مرة يتعثر فيها الفريق السوسي. يتم الإستنجاد بعبد الهادي باعتباره ابن الدار من أجل إنقاذ الفريق و إخراجه من أزمة النتائج التي يعرفها ،حتى اصبح الرجل ينعت ب”الربان المنقد “.

وكانت آخر تدخلاته ، خلال الموسم المنصرم عند فكت الحسنية الارتباط برضى حكم . لسوء النتائج ،وبالفعل تمكن السكيتيوي من انقاد غزالة سوس من النزول الى القسم الاحترافي الثاني.

جاء ذلك متزامن مع التغيرات التي عرفها الفريق على المستوى الادارة و التسيير. برحيل سيدنو و قدوم الضور رئيساً للنادي، استقرت الإدارة على استمرار عبد الهادي مع الفريق وتمت الانتدابات الجديدة بمشورته.

وبعد مرور ست دورات من البطولة الإحترافية الأولى انوي موسم 2023 /2024. لايزال الفريق يعيش أزمة النتائج،حيث تحصل على نقطتين من تعادلين ،واحد من خارج الميدان و اخر داخل الميدان . ثلاثة خارج الميدان و واحدة داخل الميدان، و القادم يخوف الأنصار و العشاق، فهل يفسد السكيتيوي ما أصلحه نهاية الموسم المنصرم ،حتى ينطبق عليه المثل الشعبي “لي حرث الجمل دكو “

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

تعليقات ( 0 )