باربرا سترايسند تفصح في مذكراتها عن معاناتها النفسية بسبب مظهرها

أصدرت مؤخرا الفنانة العالمية باربرا سترايسند مذكراتها التي طال إنتظارها طويلا. وجاءت هده المذكرات لتروي فيها عن مراحل عديدة من حياتها بدء من طفولتها الى ما حققته من مجد وشهرة. كما تناولت من خلالها جانبا من حياتها العاطفية ، دون نسيان لحظات عانت منها بسب شكلها ومظاهرها.

 My Name is Barbra) إسمي باربرا) هو عنوان المذكرات التي تضمنت .تفاصيل عن مسار باربرا الفني الذي امتد لسنوات طويلة  ولازال وتعد باربرا من الفنانات القلائل اللاي فزن بما يُعرف اختصاراً بـEGOT)  إيغوت). أي الجوائز الأربع الكبرى في مجال الفن وهي الأوسكار للسينما وإيمي للتلفزيون وغرامي للموسيقى وتوني للمسرح.

وقد خصصت  الفنانة قسطا مهما في هده المذكرات تحكي فيها عن  الضغوط وإكراهات العمل في المجال الفني.

تعد باربرا سترايسند من اجمل الاصوات الغنائية والنادرة والتي نجحت في اداء جميع انواع الموسيقى من الكلاسيكي،البوب،الروك،والفولك. كما منحها صوتها السجي العمل في السينما والتلفزيون ومن بين الافلام التي عملت فيها “فاني ݣيرل” و”ستار إزبورن”.

وانتقلت للحديث عن شكلها الخارجي الدي اعتبرته انه كان محط إهتمام الصحافة والإعلام. والذي ركز عن شكل انفها، عوض مسيرتها الفنية وجوانب اخرى من شخصيتها. وأضافت “انه امر حزين جدا ولكن هدا ما حدث،ولازالت تبعيات هده المعاناة النفسية تطاردني في كل مكان.”

تناولت ايضا مذكرات باربرا جانبا من  علاقاتها العاطفية مع شخصيات معروفة. كزوجها السابق الممثل “إليوت غولد”  الذي أنجبت منه ابناً يدعى جيسون، والممثل “مارلون براندو” ورئيس وزراء كندا السابق بيار ترودو.

كما لم تخفي حقيقة علاقتها بزوجها الممثل “جيمس برولين” الذي لاتزال متزوجة منه، وقالت ” جيمس منحني شيئا من الامل الدي فقدته طويلا في ايجاد شخص يفهمني . تعودت ان اعيش وحيدة وبمفردي وكنت اقضي اوقاتي مع ابني و اصدقائي المخلصين، وكدلك عملي الدي تخصص له كل وقتي.”

واعتبرت باربرا فكرة كتابة مذكراتها بنفسها كانت جيدة لانها هي المعنية بها وبتفاصيلها الدقيقة، “هي شئ يعنيني انا ويلامس محطات ،فرح، نجاح والم.” مذكراتي تغنيني مند الآن عن إجراء أي لقاءات مستقبلا مع الصحافة”.

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

تعليقات ( 0 )