المرصد الوطني لمنظومة التربية والتكوين يطلق “نداء المواطنة”

عبر المرصد الوطني لمنظومة التربية والتكوين عن أسفه لما يعيشه قطاع التربية الوطنية من أوضاع توثر، واضطراب، تؤثر سلبًا على الحياة المدرسية بسبب ارتجالية قرارات الحكومة، والمتمثلة أساسا في النظام الأساسي الجديد، وفي استثناء أسرة قطاع  التربية الوطنية من الزيادة في الأجور.

وأعلن المرصد، وفق نداء ، أطلق عليه، “نداء المواطنة“، الذي توصل به موقع “المجهر الصحفي”. أنه يتابع بـ”اهتمام بالغ، وقلق شديد ما يعرفه قطاع التربية الوطنية من توثر واضطراب في السير العادي للدراسة. بسبب الإضرابات والاحتجاجات التي يخوضها الأساتذة والاستاذات منذ ما يقارب الشهر ونصف دفاعاً عن ملفهم المطلبي. وهي الاحتجاجات التي توجت بالمسيرة الوطنية الضخمة التي نظمت بالرباط يوم 7 نونبر الجاري. والتي استأنفها المعنيون بإضرابات أخرى هذا الأسبوع، وهو ما تم تضمينه في بلاغات وبيانات وتصريحات مسؤولي بعض النقابات والتنسيقيات الـ22”.

وذكّر النداء بضمان التشريع المغربي لحرية الممارسات الاحتجاجية والإضرابات دفاعاً عن الشغيلة وعن المهن والكرامة والعدالة الاجتماعية.

وجدد تضامنه مع “نضالات واحتجاجات الأساتذة و الاستاذات دفاعاً عن أوضاعهم المادية والمعنوية والمجتمعية”.

ودعا إلى فتح مرحلة جديدة في تدبير كل الملفات الاجتماعية بمقاربة تشاركية تنفيذا لمقتضيات الدستور. وخصوصًا ملفات  الصحة والتعليم والسكن تقوم على الحوار الهادئ والرصين. والثقة المتبادلة بين كل الأطراف في أفق إيجاد حلول معقولة ومتوافق بشأنها والإنهاء مع التدبير الارتجالي المتسرع الذي – غالبا – ما يقوم على منطق منفصل عن الواقع .

كما شدد على ضرورة الإعداد الجيد، برؤية إستراتيجية استباقية، لمشروع الجهوية. واللامركزية، واللاتمركز مع التفعيل الموضوعي لمستلزماتها بخصوص الخدمات الاجتماعية، والمشاريع الاقتصادية، والتوظيفات الجهوية. 

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

تعليقات ( 0 )