أنصار حسنية أكادير..الحنين إلى فترة ” انخيل مغيل غاموندي”

لا شك أن لسان حال أنصار وعشاق نادي الحسنية الإتحاد الرياضي لأكادير فرع كرة القدم . يقول يشدنا الحنين إلى فترة من الفترات الذهبية للفريق بقيادة الإطار الأرجنتيني “انخيل مغيل غاموندي”.


تلك الفترة التي كان فيها الفريق السوسي من بين الفرق الثلاثة. او الأربعة التي تنافس على البطولة من جهة و كأس العرش من جهة ثانية.

و كذلك هي الفترة التي احتل فيها نادي غزالة سوس مرتبة أهلته. الى المشاركة في كأس الكونفدرالية الأفريقية “الكاف ” وتجاوز حينها الأدوار التمهيدية بالاقناع من حيث الأداء والنتائج.


وقدم في دور المجموعات لنفس المنافسة اداء رائعا أمام اعتد الفرق الإفريقية. من شمالها الى جنوبها ومن غربها الى شرقها و بصم لاعبو الفريق والاطار التقني على نتائج مشرفة لولا الظلم التحكيمي لرأيناه فائزا بهذه الكأس ولما لا ؟


ولماذا لا؟ ، لا يشدنا الحنين لتلك الفترة و نحن نرى الحسنية, فقدت هيبتها واصبح كل منافس لها يأتي إلى ملعب أدرار وعينه على تلاثة نقاط وعند استقبالها يعتبر نقط المباراة في جيبه.


لماذا لا؟ لا يشدنا الحنين الى تلك الفترة ونحن نسمع ان لاعبو الفريق. مضربين على التداريب الإعدادية لمباريات البطولة الوطنية ،للاسبوع الثالث على التوالي.


لماذا لا؟ لا يشدنا الحنين الى تلك الفترة وقد بلغ الى علمنا ان اللاعبين والاطر التقنية والإدارية للفريق الأول والفئات العمرية لم تتوصل باجورها لأكثر من ثلاثة أشهر.


لماذا لا؟ لا يشدنا الحنين الى تلك الفترة ونحن نسمع ان احد الأطر داخل الحسنية. مهدد بالافراغ من منزله لعدم قدرته على دفع الأقساط الشهرية التي على عاتقه لصالح الشركة صاحبة المشروع السكني ، لا لشيء لأنه لم يتوصل باجرته لاشهر.


لماذا لا ؟ و يقبع في أسفل الترتيب وفي رصيده 4 نقاط من أربع تعادلات. و مثلها من الهزائم ، خلال الثلث الأول من البطولة الاحترافية الأولى انوي .

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

تعليقات ( 0 )